500 سنة سجن


كنت بقلب في الراديو في يوم فلقيت اذاعة اسمها 90.90 بتتكلم عليها واحده عمالة تردح، افتكرتها في الأول حياة الدرديري بتاعة توفيق عكاشة وخصوصاً انها ليها نفس الصوت وبتردح بنفس الاسلوب والانجليزي اللي عمالة تحشره في كلامها انجليزي ردئ من عينة كيلاس ( class)، والأسماء عندها بتقولها زي حاتشيم (حاتم) ، وميرفت (مرﭭت).

قعدت متخيل انها حياة الدرديري لغاية ما دخل عليها مراسل وقالها يا دكتورة نيهال، دكتورة دكتورة ما علينا.

المهم اشتغلت ردح وشرشحة وواضح انها واخده دكتوراه فيهم، وقعدت تشتم في البرادعي ثم أحمد حرارة واتهمت حرارة بالخيانة والعمالة وده اللي استغربته، يعني 6 ابريل بقى معتاد تشويها وتخوينها، لكن حرارة؟ حرارة يا كفه؟!

شوية ودخلت على حمدين وخالد يوسف وبعدها الببلاوي .. حتى الببلاوي!
شوية ودخل على التليفون رئيس تحرير الاهرام العربي (مش فاكر اسمه) وقعد برضه يشتم في الثورة و الشباب وقعد يقول ان عبدالرحمن يوسف واخد تمويل ضخم وانه بيمول الارهاب، وان ماهر واخد تمويل و و ونفس الهري بتاع الاشكال دي، وقعدوا يتريقوا على بروس ويلز اللي عايز يعمل فيلم عن 6 ابريل، وراحت المذيعة الرداحة قعدت تقول هو أحمد ماهر جيفارا علشان يتعمل عنه فيلم، لما يبقى يخرج الأول يبقى يعمل.

راح الراجل البطيخة رئيس تحرير الاهرام قالها لسه على الأقل فاضل 500 سنة على ما يخرج من السجن هع هع هع هع ربنا يديله طولة العمر هي هي هيي هييي ي ي

طبعاً ماسكتش لما سمعت الكلام ده … اندهشت كتير وقعدت فترة مندهش.

500 سنة؟ دا كتير قوي، طيب ساعتها هايبقى مين اللي بيحكم مصر أكيد أسرة السيسي

والجنية ممكن يجيب ايه ساعتها؟ وشكل الناس في الشارع هايبقى عامل ازاي بعد 500 سنة؟

لأ ثانية واحده .. انا فاضلي 499 سنة و 10 شهور أنا بقالي شهرين بحالهم في السجن.

الحمد لله .. مش 500 كاملين، وكمان ممكن أخرج بعد نُص المده .. يعني بعد 249 سنة و 10 شهور … هانت.

وكمان بيوقلك تم تفجير مبنى مديرية أمن القاهرة.
طيب لما أخرج من السجن هاروح على فين؟
واللواء جمال الدين هايبقى فين؟ وهل المديرية هاتفضل في باب الخلق بعد500 سنة ولا هاينقلوها؟
وعربية الترحيلات هاتبقى عاملة ازاي بعد 500 سنة؟ والكلابشات؟

والله حال الاعلام في مصر بقى حاجة تقرف، تخوين وكذب وتحريض وتشويه وردح وقلة أدب، دا غير نفاق السلطة، ولكن النفاق بقى بشكل فج ماحصلش قبل كده لا في عهد مبارك ولا السادات ولا حتى عبد الناصر.
وطالما مفيش ميثاق شرف اعلامي ولا جهة تضبط الاعلام وتمنع التحريض ولا حد بيحاسب، فأعتقد إن التحريض ضد المذيعين أمر مشروع، طالما هي فوضى وكل واحد بياخد حقة بدراعة طالا مفيش دولة بتحاسب، ونخلي الاعلاميين يذوقوا بنفسهم اضرار التحريض والكذب، ماهي خلاص بقت فوضى.

أحمد ماهر
ليمان طره
21-1-2014

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s