أنا مش هاعصر ليمون تاني

عصرت ليمون قبل كده في 2012 ولسه بعاني من ده لغاية دلوقتي، ناس كتير لغاية النهارده بتحملني مسئولية حكم الإخوان وفوزهم في انتخابات الرئاسة لأني دعيت لعصر الليمون قبل الجولة الثانية في الانتخابات لما كانت الاعادة بين مرسي وشفيق، رغم اني مصمم على تحميل المسئولية لمرشحي الرئاسة المحسوبين على الثورة وابرزهم ابو الفتوح وصباحي لإنهم بترشحهم ضد بعض قسموا أصوات الثورة مما أدى إلى ان الجولة الثانية تكون بين مرسي وشفيق.

كان عندي أمل إن كل قوى الثورة وكل مرشحي الرئاسة يتفقوا ويجبروا الاخوان على خطة وإلتزامات واضحة، وكان عندي أمل إن الاخوان يتعظوا إن مرشحهم كان على وشك الخسارة وانه نجح بالعافية وإن ماعهوش التأييد الكافي.

كنت ساذج.

وقتها برضه فيه ناس رفضوا عصر الليمون وقرروا المقاطعة رغم انهم في الجولة الأولى كانوا مشاركين ومدعمين لمرشحين فإذاً المقاطعة ليست بمبدأ.

أنا عن نفسي كنت أتمنى ان الجميع يقاطعوا الانتخابات الرئاسية في 2012 من البداية لأنها كانت مهزلة فعلاً وبدون دستور زي ما قال البرادعي.

ما علينا.

الأيام دي قعدت أفتكر عاصري الليمون كلهم وجبهة فيرمونت لقيتهم كتير ومعظمهم أصدقاء أعزاء أحترمهم جداً.. وائل غنيم، إسلام لطفي، خالد عبد الحميد، محمد القصاص، خالد السيد، مصطفى شوفي، شادي الغزالي، وائل خليل، محمد إمام، د. عبد الجليل مصطفى، أيمن الصياد، عمار علي حسن، د.محمد السعيد ادريس، محمد الصاوي، حمدي قنديل، علاء الاسواني، د. رباب المهدي، د. سيف عبد الفتاح، د. هبة رؤوف، … و آخرين .. ناس كتير .. دا حتى “الأمنجي الخولي” كان موجود وكان حريص يطلع في الكاميرات مع مرسي.

أنا لا أزايد على هذه الأسماء ولكن السؤال لماذا أحمد ماهر فقط هو الذي يتحمل شتيمة ومزايدات تهمة عصر الليمون لغاية دلوقتي؟ ، آه أسامي كتير بيتزايد عليها بس الجرع عليا زيادة شويتين.

هتلاقي واحد – أنا عارفه – يقولك أصل ماهر وافق يدخل التأسيسية فأكيد دي صفقة مع مرسي… قعدت أفتكر أسامي الناس الوحشين اللي دخلوا برضه التأسيسية وعندهم نوايا إن الدستور يطلع كويس أو ينسحبوا زي د. عبد الجليل مصطفى، جابر نصار، عمرو موسى، وحيد عبد المجيد . . . كل دول كانوا في تأسيسية مرسي وبعدها دخلوا لجنة الخمسين وعملوا ما يطلق عليه أعظم دستور في تاريخ البشرية، والأزهر والكنيسة وممثلي النقابات وآخرين كانوا برضه في التأسيسية وبعضهم لم ينسحب كما أنسحبت مع المُنسحبين.

ما علينا .. بلاش نتكلم في الماضي على رأي عمرو دياب، اللي محترف المزايدة أو واخد أوامر بيها عمره ما هايبطل، فالكلام مالوش لازمة.

 

نرجع لموضوع عصر الليمون … أنا بقى قررت أقاطع التمثيلية اللي اسمها انتخابات الرئاسة من أولها .. مش هادعم مرشح وآجي في الإعادة أقاطع، ومش هاعصر ليمون تاني لا دلوقتي ولا بعد كده … كفاية اللي شوفته واللي لسه بعاني منه من ساعة عصير الليمون في 2012.

الأيام دي فيه أصدقاء محترمين بيكلموني على ضرورة عصير الليمون ودعم حمدين صباحي في انتخابات الرئاسة ضد السيسي وضد الحكم العسكري وإن حمدين صباحي ممكن يخوض معركة قوية من أجل دعم فكرة الدولة المدنية ومساندة المعتقلين والتذكير بأهداف الثورة.

بصراحة لم أقتنع بكلامهم رغم احترامي عموماً لأي وجهة نظر، من حقهم يعصروا ليمون ويدعموا حمدين لكن انا مش مقتنع بغض النظر عن تجربتي المأساوية مع عصر الليمون.

لا أعتقد إن حمدين هيدافع عن المعتقلين ولا أعتقد إنه ممكن في يوم ينتقد حكم العسكر، وحتى لو اتكلم عن المعتقلين في يوم فهايتكلم فقط عن الناس اللي يعرفهم أو كانوا قريبين منه.

لكن اللي ما يعرفهومش أو مختلفين معاه فممكن حمدين يطالب بتوقيع أقصى العقوبة ضدهم.

أنا مش بتجنى عليه .. أعتقد أنه رفض التضامن معي ومع معتقلي 6 ابريل وأعلن ده صراحة، بالإضافة لبيانات أنصاره في تمرد أو في التيار الشعبي اللي رفضت التضامن معانا رغم اننا محبوسين ظلم بتهم ملفقة يعرف وقائعها الجميع لمجرد إعتراضنا على قانون التظاهر.

لا أعتقد إن حمدين ممكن يدافع عن الحريات أو يهتم بها أصلاً ولا اعتقد انه ممكن يدافع عن حقوق الانسان أو ينتقد الانتهاكات اللي بتحصل، ولو اتكلم يبقى عن شخص يهمه فقط مش”  مبدأ “.

ودي مش تكهنات ولا مبالغة .. دا حصل بالفعل ومش بتجنى عليه.

أكيد انا مش ناسي لحظة القبض على علاء عبد الفتاح والبحث عني على خلفية التحريض على مظاهرات مجلس الشورى للاعتراض على  مادة المحاكمات العسكرية .. كان فيه اتنين على قناة المحور .. حسن شاهين أحد رموز حملة حمدين وأحد رموز التيار الشعبي وأحد مؤسسي تمرد وكان معاه المخبر طارق الخولي وكانوا شغالين دفاع عن الداخلية ودفاع عن قانون التظاهر واظهار سعادة بإعتقال علاء وسخرية وتخوين للمتظاهرين وتحريض على القبض على أحمد ماهر.

“ازاي ماقبضوش على أحمد ماهر لغاية دلوقتي، سايبين الناس اللي بيحرضوا على المظاهرات ليه” .. هكذا كان يقول حسن شاهين على الهواء.

أصدقائي يعتبرون ذلك موقف شخصي وتحامل على حمدين، وإن الصواب هو مساندته من أجل الانتصار لمبادئ الثورة والوقوف ضد عسكرة الدولة.

ضحكت كتير لما سمعت الكلمة دي، أصلا لا أعتقد ان حمدين عنده مشكلة أصلا مع عسكرة الدولة، لا أتحدث عن نظرية المؤامرة المنتشرة والكلام عن المحلل والتمثيلية ولا أخوض في النوايا، لكن حمدين قال صراحة ان هتافات يسقط حكم العسكر كانت خطأ، بجانب التخوين اللي بيطلقة كل انصاره ضد كل من يختلف معهم في الرأي، 6 ابريل تعرضت لحملات تخوين وتشويه وسباب يومي وخوض في الأعراض من أنصار مبارك وأنصار العسكر .. وكمان للأسف من انصار حمدين والتيار الشعبي وذلك بعد عصر الليمون ودعم مرسي، بالضبط زي ما 6 ابريل تعرضت للتشويه والتخوين والتكفير من أنصار مرسي أول ما بدأنا نعارضه بعد الاعلان الدستوري في نوفمبر 2012، وأول ما نزلنا ضده في المظاهرات في 25 يناير 2013.

البعض ممكن يستغرب ويقول يعني انت عصرت ليمون ودعمت الفاشيين بإسم الدين في 2012 ومش عايز تعصر ليمون وتدعم حمدين دلوقتي!

أقولك اه.. خلاص توبنا وبطلنا ندعم فاشيين، وزي ما الاخوان عملوا واعتدوا على معارضينهم لا أستبعد أن يقوم أنصار حمدين بقتلنا في الشوارع وسحل كل من يعارض حمدين وسيتم اتهامه بالخيانه والعمالة  و و و و، زي ما شوفنا أبرز أنصاره بيخونونا من سنين بدون إعتراض منه، خصوصاً إن مشروع حمدين هو نفس المشروع اللي بيتكلم عن الدولة الشاكمة التي ليس بها مكان للمعارضه، وبالممارسة شوفنا التخوين والسب والقذف والاتهامات بالعمالة والتمويل من قبل أهم انصار حمدين زي حسن شاهين ومحمد عبد العزيز، ومفيش مره لقيت حمدين قال لهم عيب ومايصحش، ولا مره نهاهم عن التخوين، بالعكس، دا متضامن مع آرائهم ورافض التضامن مع من يختلف معه في الرأي … هكذا تكون الفاشية.

ورغم عدم اقتناعي ان حمدين ممكن يكون مرشح الثورة أصلاً ورغم عدم تصديقي لآمال أصدقائي الثوريين انه ممكن يخوض معركة حقيقية دفاعاً عن المبادئ ودفاعاً عن الحرية إلا أني في نفس الوقت أرفض حملات التخوين اللي بيقوم بيها انصار السيسي ضد حمدين، اتهامات سخيفة من انصار السيسي ضد حمدين واتهامات باطلة بالطابور الخامس والخيانة و و و

بل أني اتضامن معه ضد تخوين حملات السيسي له.

ولكن حقي اني أقول اني غير مقتنع بفكرة عصر الليمون ودعم حمدين وحقي أقول تخوفاتي، وحقي أحكي وأشكي من اللي شوفته من أعضاء حملته ومن حوله والتخوين اللي كل 6 ابريل بتعاني منه على يد التيار الشعبي وتمرد وأنصار حمدين، خصوصاً أنه لم يمنع ذلك ولم يعترض ولم يستنكر.

وأرفض تشكيك البعض في جدية ترشحه، فلا يعلم النوايا غير الله

وكمان أدعم حقه في الترشح، حقه يترشح طبعاً

لكن أنا مش هاعصر ليمون تاني، وغير مقتنع أو مصدق أو متوقع ان حمدين ممكن يخوض معركة للدفاع عن المعتقلين أو مبادئ ثورة 25 يناير.

ولن أشارك في مهزلة وتمثيلية انتخابات الرئاسة، كفاية مضيعة للوقت والجهد والدخول في مسارات خاطئة.

دعمت تيار قبل كده كان كله بيتكلم عن الفاشية وأنا لم انتبه وكنت ساذج وفاكر انهم ممكن يتغيروا، مش عايز أكرر الغلطة تاني وأدعم تيار يعتمد على تخوين من يختلف معه من دلوقتي، وطبعاً من حق الزملاء دعم حمدين لو عايزين ولكن أتمنى انهم يلفتوا نظره لموضوع استخدام رموز حملته لتخوين الآخرين كويسلة دائمة وأتمنى ان يراجع أنصار حمدين أنفسهم في موضوع التخوين ونشر الشائعات حول كل من يخالفهم.

أنا عارف ان ده بقى سلوك الجميع وان كل الاحزاب والتيارات والحركات بتعمل القرف ده، ولكن لازم وقفة.

وأتنمى ان دي ممكن تكون فرصة لمناهضة التخوين والتقليل منه لإنه بجد آفه وسلوك فكك الثورة وشق الصف كتير قبل كده، وقسم مصر.

أصدقائي شايفين اني ساذج اني انصح حملة حمدين بوقف التخوين والتشويه لكل من يخالفهم.. يمكن حد يراجع نفسه.

أصدقائي بيقولولي هي الدنيا ايه غير عصر ليمون، والسياسة ايه غير عصر ليمون وشوية حاجات فوق بعض.

وجهة نظركم محترمة، ولكن انا حرمت عصر ليمون ولن أدعم فاشية مرة أخرى أملاً في إنصلاح حالهم مع الوقت.

أنا لسه بعاني من آثار عصر الليمون في 2012

وحتى لو كنت متحامل على حمدين وبحاسبه بما فعل أو قال السفهاء في حملته أو تياره … لكن اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي.

صحيح حمدين مش مسئول عن كل السفهاء اللي حوله، وصحيح إن كل حزب أو تيار فيه سفهاء وعيال لسانهم طويل وإن كله بيخون كله، لكن معلش .. هو لغاية دلوقتي لم يظهر موقف واضح من التخوين ولم يظهر موقف واضح داعم للحريات والحقوق، ولم يدين الاعتقالات العشوائية وتلفيق التهم والتعذيب.

وآسف لو رسالتي دي زعلت ناس أو أصدقاء اعزاء ولكن من حقي أقول رأيي وأتمنى كلنا نفوق ونراجع نفسنا

أحمد ماهر
ليمان طره

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s